
حكاية النشأة
بناء المدرسة الابتدائية (1948)، التي مثّلت حجر الأساس الأول في التعليم.
شق وتعبيد طرقات القرية بجهودٍ تطوعية جماعية (1960).
أبرز الإنجازات
بناء المدرسة الإعدادية (1970)، التي تحولت لاحقاً إلى مجمع خدمي يضم مبنى البلدية، والمستوصف الصحي، والمخبز، وكاعة المدرسة، وروضة الأطفال.
بناء سور ومظلة لمقبرة القرية.
إصدار التقويم السنوي الذي يوثّق معالم القرية وإنجازات العمل التعاوني.
إقامة نشاطات ثقافية واجتماعية متنوعة، مُدرجة ضمن ميزانية سنوية مُصدّقة من قبل محاسب قانوني.
المشاركة الفعالة في "أسبوع النظافة" السنوي (في الأول من آب)، كمبادرة بيئية لتعزيز الوعي المجتمعي.
دعم طلاب الشهادات من خلال برامج مادية ومعنوية لتخفيف الأعباء الدراسية، وتكريم المتفوقين تشجيعاً للتميز العلمي.
إنشاء مستودع طبي مجهز بأسرّة استشفائية، وأسطوانات أكسجين، وأدوات مساعدة حركية، لتقديم دعم صحي فوري وملموس للأشر المحتاجة.




الرؤية المستقبلية
تهدف الجمعية إلى تمتين أواصر الترابط بين أهالي القرية في الوطن والمهجر، والحفاظ على إرثهم الوطني والإنساني. كما تسعى إلى تطوير مشاريع عصرية تواكب متطلبات العصر، وتعميق التعاون مع المغتربين في الولايات المتحدة وأستراليا ومختلف أنحاء العالم، لدعم المبادرات الخدمية والعمرانية المستدامة. ومن خلال هذه الوحدة، تظل جمعية إنعاش المشتاية رمزاً للإرث الخيري، مُجسدةً قوة المجتمع حين تتضافر الجهود لخدمة الصالح العام، ولتكون نموذجاً يُحتذى به في تحويل التحديات إلى فرصٍ للعطاء.
صور لبعض الروزنامات التي تعود للفترة من 1970 إلى 2010






