
المشتاية
لؤلؤة وادي النصارى

واحة السلام
ملاذ للسكينة والراحة النفسية

جمال الطبيعة
حيث تتعانق الجبال والغيوم

أصالة وتاريخ
تراث عريق يروي حكاية الأجداد

سحر المكان
حيث البساطة والهدوء
تسمية المشتاية
كلمة "مشتايه" في اللغة السريانية أو الآشورية تعني "مياه الشرب". فهي كلمة مركّبة في هاتين اللغتين. المقطع الأول (ميـ) يعني "ماء"، والمقطع الثاني (ـشتايه) يعني "شُرب". وعند دمج المقطعين معاً، يتحوّل حرف الـ "ياء" إلى كسرة فتصبح (مِشتايه)، وقد بقي هذا اللفظ محفوظاً في كلام الشعوب القديمة منذ زمن الآراميين.


أبرز المعالم

دير القديس جاورجيوس الحميراء
تم تأسيس الدير في القرن الخامس الميلادي، ويضمّ ثلاث كنائس رائعة تُجسّد أرقى نماذج العمارة البيزنطية، وشاهدة على تاريخه العريق.

منشآت الضيافة
من الفنادق الراقية إلى المقاهي الدافئة والأماكن الشعبية المحبّبة، توفّر القرية مجموعة متنوعة من خيارات الضيافة لترحّب بكم.

قلعة الحصن (حصن الفرسان)
تقع على لائحة التراث العالمي لليونسكو، ولا تبعد سوى مسافة قصيرة بالسيارة عن المشتاية، مما يجعلها إضافة مريحة ومثرية لزيارتكم.
الموقع الجغرافي
تكمن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في موقعها الذي يفصل بين جبال عكّار والطرف الجنوبي لجبال اللاذقية. فهي تقع في قلب الممر الطبيعي والتجاري والعسكري المهم المعروف جغرافياً باسم “فتحة حمص–طرابلس”، والذي يصل الساحل المتوسط بداخل بلاد الشام في الجمهورية العربية السورية. وإضافة إلى ذلك، تبدو تلّة بنّوت الممتدة من سفح جبل السايح كأنها حصن طبيعي بين وادي الشحمين وجورة العين.



